أداة · تحليلٌ آليٌّ من رسم المصحف

مُحلِّل التجويد

اختر آيةً أو الصِق نصًّا، فيستخرج المحرّكُ أحكامها ويُلوِّنها. والتحليلُ مبنيٌّ على ضبط المصحف نفسِه لا على التخمين.

غُنّة — حركتانإدغام بغير غُنّةإظهارإقلابقلقلةمدّ لازم — ٦متصل — ٤/٥منفصل — ٤/٥طبيعي — ٢إمالة/تفخيملا يُنطقسكت

💡كيف يعمل هذا المُحلِّل؟

الرسمُ العثمانيُّ ليس مجرّد خطٍّ جميل — بل هو نظامُ ترميزٍ دقيق. فالتنوينُ المُظهَر يُرسم حركتين متراكبتين، والمُدغَمُ والمُخفى يُرسمان متتابعتين، والمقلوبُ توضع فوقه ميمٌ صغيرة، والمدُّ الفرعيُّ توضع فوقه موجة. فهذا المُحلِّل يقرأ ضبط المصحف ويستخرج منه الحكم، ولذلك كانت نتائجه مطابقةً لما قرَّره العلماء: ١٢٦ موضعًا للإظهار المطلق، و٩٨ للمدّ اللازم الكلمي المثقّل، وموضعًا واحدًا للإمالة الكبرى.
المصدرهداية القاريالفصل الرابع: في ذكر مبادئ علم التجويدص33هداية القاريفصل: الكلمات التي يُتبع فيها الرسم العثماني في الكتابة لا في القراءةص495